الشيخ محمد علي الگرامي القمي

25

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )

التوفيق خير رفيق والصلاة . .

--> ( 30 ) قوله ويكون تقديم إلخ : جواب عن سؤال مقدر وهو أنه كيف يمكن تعلق « لنا » بقوله : رفيق ؟ مع أنه يلزم تقدم معمول المضاف إليه على المضاف وهو غير جائز . والجواب أن المعمول هنا ظرف وفي الظروف توسع . ( 31 ) قوله الظرف : أي الجار والمجرور أي كلمة « لنا » . ( 32 ) قوله والأوّل أقرب لفظاً : أي تعلق « لنا » ب « جَعَلَ » أقرب من جهة اللفظ ، لعدم فصل بين المتعلق - بالكسر - والمتعلق - بالفتح - . ( 33 ) قوله والثاني معناً : أي تعلق « لنا » ب « رفيق » وإن كان بعيداً بحسب اللفظ لكنه بحسب المعنى أقرب وأحسن ، ووجهه أنه لو تعلق « لنا » ب « جَعَلَ » يصير معنى العبارة : وجعل لانتفاعنا التوفيق خير رفيق ، فيصير « لنا » في موضع المفعول له ل « جَعَلَ » ، فيكون علة جَعْلِ اللَّه تعالى التوفيق خير رفيقٍ انتفاعَنا ، فيكون انتفاعنا غرضاً للَّه‌تعالى . والأشعريون من العامة - ولعل المصنف منهم - يقولون : أفعال اللَّه تعالى ليست لغرض وإلّا يلزم كونه تعالى ناقصا يريد الاستكمال بحصول الغرض . وهذا القول وإن كان باطلا - والكلام في محله - إلّاأنه لابدّ أن تحمل العبارة على معنى يوافق مذهب المصنف . إن قلت : فعليه لا يجوز تعلق « لنا » ب « جَعَلَ » وليس تعلقه ب « رفيق » أولى بل واجبا . قلت : وحينئذٍ يتكلف ويقال : لمّا فعل اللَّه تعالى فعلا لو فعله غيره لكان ذا غرض ، استعمل ما يدل على الغرض وهو « اللام » ، كما قال الفخر الرازي في بعض مواضع تفسيره . ( 34 ) قوله وإذا أسند إلى اللَّه إلخ : وقيل الصلاة لفظ مشترك بين معان ثلاثة : فإذا أسند إلى اللَّه يكون بمعنى الرحمة ، وإذا أسند إلى الملائكة بمعنى الاستغفار ، وإذا أسند إلى الآدميين فهو بمعنى التضرع . ومختار المحشّي رحمه الله أولى بناء على المشهور من أن الحقيقة